السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1096
تعليقات نقض ( فارسى )
بخطّه رسالة جمعها في اباحة شرب الخمر - سامحه اللّه تعالى و عفا عنه - و كان والده أبو الحسن يعرف بالأمير أيضا و كان مليح الوعظ حسن السيرة توفّي سنة نيّف و تسعين و أربعمائة - رحمهما اللّه تعالى - و العبّاديّ بفتح العين المهملة ، و تشديد الباء الموحّدة ، و بعد الالف دال مهملة ، هذه النسبة الى سنج عبّاد و هي قرية من قرى مرو ، و سنج بكسر السين المهلة و سكون النون و بعدها جيم ، و بأعمال مرو أيضا قرية كبيرة يقال لها سنج منها الفقيه أبو على السنجي و قد تقدّم ذكره في حرف الحاء ، و تكلّمنا على سنج هناك ؛ فلا يظنّ ظانّ أنّهما موضع واحد بل هما قريتان و قد نبّه على ذلك جماعة من أرباب هذا الفنّ ، و أمّا أزدشير فقد تقدّم الكلام على ضبطه في ترجمة الوزير سابور فلا حاجة الى اعادته ؛ و اللّه تعالى أعلم » . سيوطى در تاريخ الخلفاء در ترجمة « المقتفي لأمر اللّه أبو عبد اللّه » گفته ( ص 176 چاپ مصر بسال 1305 ه ) : « و فيها [ اى في سنة إحدى و أربعين و خمسمائة ] جلس ابن العبّاديّ الواعظ فحضر السلطان مسعود و تعرّض بذكر مكس « 1 » البيع و ما جرى على الناس ، ثمّ قال : يا سلطان العالم أنت تهب في ليلة لمطرب به قدر هذا الذي يؤخذ من المسلمين فاحسبنى ذلك المطرب و هبه لي و اجعله شكر اللّه بما أنعم عليك ؛ فأجاب و نودي في البلد باسقاسهء و طيف بالألواح التي نقش عليها ترك المكوس ؛ و بين يديه الدبادب و البوقات و سمرت ، و لم تزل الى أن أمر الناصر لدين اللّه بقلع الألواح ، و قال : ما لنا حاجة بآثار الأعاجم » . تكملة - امير عبّادى سابق الذكر از مشايخ روايت شيخ عبد الجليل قزوينى رازى مصنّف كتاب نقض است چنان كه در ص 522 به آن تصريح كرده است به اين عبارت : « أخبرنا الأمير الإمام أبو منصور المظفّر العبّاديّ ( تا آخر كلام او ) » . تعليقهء 150 ( ص 372 ) ترجمهء چند نفر از علما .
--> ( 1 ) - در منتهى الارب گفته : « مكس بالفتح باج و عشر و دراهم كه در بازار از بايع مىگرفتند در جاهليت ، يا درهم كه عامل صدقه بعد فراغ از صدقه ميگيرد » .